محمد جواد مغنية
7
فقه الإمام جعفر الصادق ( ع )
بقي شيء : كثيرا ما أقول : قال صاحب الجواهر ، أو غيره من المؤلفين ، دون أن أشير إلى رقم الصفحة ، وتاريخ الطبع ، والسر أن الكتاب الذي أنقل عنه كذلك لا أرقام لصفحاته ، ولا تاريخ لطبعه ، على الرغم من أنه طبع أكثر من مرة . بل أن بعض الكتب على ضخامتها ، وعظمتها لا تحمل اسم الكتاب ، ولا اسم المؤلف ، منها كتاب المستند للنراقي في بعض طبعاته ، وكتاب شرح الإرشاد للأردبيلي أيضا في بعض طبعاته . أما السبب - حسبما أظن - فهو أن المؤلف حين كتب لم يذكر اسمه ولا اسم الكتاب في الأول والآخر ، ولم يكن في حسبانه أن يطبع كتابه ، وينتشر ، وجاء بعده الناسخ فنسخ كما رأى طبق الأصل ، وطبع صاحب المطبعة على وفق النسخ ، دون أن يتنبه هذا ولا ذاك . ومهما يكن ، فان ترتيب أبواب الفقه معروفة عند أهله ، ومسائل كل باب مندرجة فيه ، فإذا أراد القارئ الخبير الرجوع إلى الكتاب الذي نقلت عنه فلا يقف إهمال الأرقام دون ما أراد إذا صبر وثابر . واللَّه سبحانه المسؤول أن يجعل هذا المجهود وسيلة لمرضاته ، وهو حسبي ونعم الوكيل ، وصلى اللَّه على محمّد وآله الأطهار .